الشيخ علي النمازي الشاهرودي
462
مستدرك سفينة البحار
الصدوق في جملة من كتبه عن القطان ، عن عبد الرحمن بن محمد الحسيني ، عن محمد بن إبراهيم الفزاري ، عن عبد الله بن بحر الأهوازي ، عن علي بن عمرو ، عن الحسن بن محمد بن جمهور ، عن علي بن بلال ، عن علي بن موسى الرضا ، عن موسى بن جعفر ، عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، عن جبرئيل ، عن ميكائيل ، عن إسرافيل ، عن اللوح ، عن القلم قال : يقول الله عز وجل : ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي ( 1 ) . وفي كتاب إحقاق الحق من طريق العامة ( 2 ) - إنه قال : يقول الله تعالى : ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي ، وفي مقدمة تفسير البرهان في لغة " حصن " عن المعاني والأمالي عن الرضا ( عليه السلام ) مثله . الخرائج : قال أبو الحسن الهادي ( عليه السلام ) ليوسف النصراني الذي زاره : إن أقواما يزعمون أن ولايتنا لا تنفع أمثالكم ، كذبوا والله أنها لتنفع أمثالك ( 3 ) . روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال له يونس : لولائي لكم وما عرفني الله تعالى من حقكم أحب إلي من الدنيا بحذافيرها ، قال يونس : فتبينت الغضب فيه ، ثم قال : يا يونس : قستنا بغير قياس ما الدنيا وما فيها هل هي إلا سد فورة ، أو ستر عورة ، وأنت لك بمحبتنا الحياة الدائمة ( 4 ) . تحف العقول : وصية الصادق ( عليه السلام ) لعبد الله بن جندب روي أنه قال : يا عبد الله نصب إبليس حبائله في دار الغرور فما يقصد فيها إلا أولياءنا ، وقد جلت الآخرة في أعينهم حتى ما يريدون بها بدلا ، ثم قال : آه آه على قلوب حشيت نورا وإنما كانت الدنيا عندهم بمنزلة الشجاع الأرقم والعدو الأعجم أنسوا بالله واستوحشوا مما به
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 401 ، وجديد ج 39 / 246 . ( 2 ) الإحقاق ج 7 / 123 . ( 3 ) ط كمباني ج 12 / 133 ، وجديد ج 50 / 144 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 189 ، وجديد ج 78 / 265 .